بينما يعالج المنهج التربوي الموضوع من وجهة نظر أولئك الذين تكون لهم علاقة مباشرة بالأطفال مجهولي الأبوين، نحن في جمعية الوداد الخيرية نطمح كذلك إلى تغيير نظرة المجتمع ككل تجاه هؤلاء الأطفال وذلك من خلال إعادة صياغة الطريقة التي ينظر إليها المجتمع إليهم وإلى طريقته في التعامل معهم.